التعليم يشبه رحلة ممتعة مليئة بالمغامرات، تبدأ من أول حرف يتعلمه الطفل ولا تنتهي أبداً. فالحياة نفسها مدرسة كبيرة نتعلم فيها من التجارب والأشخاص والمواقف. ومن أجمل ما في التعليم أنه لا يعرف حدوداً للعمر أو المكان؛ يمكن للإنسان أن يبدأ من جديد في أي وقت. لذلك، من الجميل أن ننظر إلى التعليم كرحلة مستمرة، نستمتع فيها بكل خطوة، ونعتبر كل معلومة جديدة كنزاً نضيفه إلى حقيبة خبراتنا.
